جمال

هدايا مثاليّة لصديقاتكِ المقرّبات

قد يشكّل إختيار الهدايا المثاليّة للكلّ في هذه الفترة من السّنة مهمّة مضنية بعض الشيء. ولحسن حظّي، معظم صديقاتي المقرّبات من مواليد هذا الشّهر، لذلك أحاول الإبقاء على بساطة الأمور. أقوم بشراء عدّة تشكيلات من مستحضرات المكياج، إذ كلّ صديقاتي المقرّبات يعشقن المكياج وعلى الأرجح صديقاتكِ أيضاً. فإليكِ بعض المستحضرات الرّائعة التي وجدتها في سيفورا، كما يمكنكِ أيضاً شراء بطاقة هديّة مسبقة الدّفع من هذا المتجر، إنّه الحلّ الأسهل.  

أعتبر تشكيلة Our Best of the Best من علامة Origins الهديّة المثاليّة لصديقتي المُحبّة للطّبيعة، من غسول الوجه إلى الأقنعة ومن منّا ينسى كريم العينينGinzing  الرّائع! إنّها التّشكيلة الأمثل حتّى الآن وستشكّل بشرتها الخالية من الشّوائب دليلاً قاطعاً على ذلك.

أمّا لصديقتي الدّائمة الإنشغال، فمجموعة فراشي Once Upon a Night من سيفورا وحقيبة المكياج الفضّيّة مثاليّتين للإستعمال اليوميّ. وبما أنّها دائماً ما تكون على عجلة من أمرها أثناء تطبيقها للمكياج، جلّ ما تحتاجه هو فرشاة ظلال العيون وفرشاة بودرة الوجه والخدود أيّ الأساسيّات فقط!

أمّا في ما يختصّ بصديقتي التي تملك كلّ ما تحتاج إليه، أنا متأكّدة أنّها لا تمتلك مجموعة Pineapple of My Eye من تارت المخصّصة للّواتي يعشقن جمع المستحضرات! لدى تارت تشكيلات مذهلة تغطّي كلّ الحاجات. وتتضمّن هذه المجموعة كلّ ما تحتاج إليه المرأة في علبة واحدة مذهلة.

 

ألين أغوبيان

Share article

كيف تستفيدين من قناع الوجه بشكلٍ كامل

أقنعة الوجه هي بكلّ بساطة روائع عالم الجمال. غير أنّه لا يمكنك الإستفادة منها على أكمل وجه إذا لم تستخدميها بالطّريقة الصّحيحة، وهذا ما سناسعدك على القيام به هذه المرّة. لذلك، إليك القواعد الذّهبيّة التي عليك اتّباعها بعد اختيار القناع المثالي لوجهك بناءً على نصائح طبيب الأمراض الجلديّة بالطّبع.

1 – قبل استخدام القناع، إحرصي على تحضير بشرتك أوّلاً. نعم، ليس تطبيق القناع العلاجي بالسّهولة والسّرعة التي تتخيّلينهما! وبهدف الإستفادة منه بقدر المستطاع، عليك تنظيف بشرتك وتقشيرها بلطافة. فابدئي بتطبيق طبقة رفيعة من المستحضر المقشّر واتركيها لمدّة تتراوح بين ثلاث وعشرة دقائق بهدف تذويب كافّة خلايا البشرة الجافّة. وبعد غسل المستحضر عن الوجه جيّداً وتجفيف البشرة بلطافة، طبّقي القناع المناسب لنوع بشرتك.

2 – إذا كان في وجهك مناطق تعاني من المشاكل، من الآمن جدّاً استخدام عدّة أقنعة في الوقت عينه طالما كنت حذرة على عدم تكديس هذه الأخيرة فوق بعضها البعض. وعلمًا بذلك، لا تتردّدي في تطبيق القناع الذي يعالج الحبّ على جبينك في حين تطبّقين قناع مرطّب يحمي خدّيك من الجفاف.

3 – تفادي استخدام قناع يجفّف بشرتك كثيرًا. كيف تعلمين أنّ النّتيجة غير مرضية؟ بعد جفافه، حاولي أن تبتسمي وإذا تكسّر إلى قطع صغيرة، تفادي استخدامه مرّةً أخرى.

4 – إذا شعرت بحريق في بشرتك بعد تطبيق القناع، لا بدّ من أنّ هذا الأخير يحتوي على مادّة تزعجها. ولهذا السّبب، أزيليه على الفور باستخدام ماء دافئة ومنظّف لطيف، ثمّ انتقلي إلى تطبيق مرطّب ملطّف. وإذا ظهر أيّ تهيّج، اطلبي من طبيب الأمراض الجلديّة علاجًا محدّدًا وحاولي معرفة السّبب وراء هذه العوارض بهدف تفادي استخدام أقنعة أخرى تحتوي على المادّة نفسها.

5 – بعد إزالة قناعك، طبّقي مستحضر مرطّب يمنح بشرتك لمسةً من الإشراقة.

6 – من الجيّد تطبيق قناع بعد الإستحمام لأنّ الماء السّاخنة تؤدّي إلى بخار، ما يساعد على تفتيح المسام ويجعل القناع أكثر فعاليّةً.

7 – تفادي ترك القناع على وجهك لمدّة تفوق الموصى بها لأنّ ذلك قد يؤدّي إلى إزعاج بشرتك أكثر من تزويدها بالمزيد من الفوائد. فعشرون دقيقة كافية!

8 – إحرصي على غسل يديك جيّدًا قبل تطبيق القناع.

9 – بحسب الخبراء، إنّ استخدام قناع مرّةً واحدةً في الأسبوع أمرٌ مثالي. غير أنّ ذلك قد يختلف بحسب نوع بشرتك.

 

مقالة من كتابة ميرلّا حدّاد

Share article

فوائد المياه اليسرة

لطالما إتّسمتُ ببشرة وشعر جافّين. وجميعنا نعلم أنّه من الضّروريّ التّرطيب من الدّاخل والخارج ويعتبر إستهلاك كمّيات كبيرة من الماء والتّرطيب مهمّين جدّاً ولكن أتعلمين أنّ الماء الذي تستحمّين به قد يشكّل أيضاً فرقاً كبيراً في حياتك؟ فمعظم كمّيات المياه التي نستخدمها عسرة. ويحتوي هذا النّوع من الماء على الكثير من المعادن التي لها تأثير سلبيّ على إتّزان درجة حموضة البشرة. لذلك، نشدّد دائماً على أهمّيّة إستخدام التّونر للإبقاء على إتّزان درجة حموضة  البشرة ولكن ما رأيكِ إذا قلنا لكِ أنّ بإمكان الماء القيام بهذه المهمّة عنكِ؟ يتمّ الحصول على الماء اليسر من خلال معالجة الماء العسر وإضافة الصّوديوم إليه. تذكّري ماء المطر مثلاً أو ماء البحر، ليس هذا الأخير مناسباً للشّرب، غير أنّ ملمسه ناعم. وليستْ المياه اليسرة مفيدة لبشرتكِ فحسب، بل ستلاحظين فرقاً كبيراً في الغسيل وحتّى عندما تزيلين الماء عن باب غرفة الإستحمام. والآن وبعد أسبوع من بداية إستخدامي للمياه اليسرة للإستحمام، لاحظتُ فرقاً كبيراً على بشرتي. فبالكاد تظهر لي البثور وتتّسم بشرتي بإشراقة مذهلة لطالما إفتقدتها لسنوات عديدة! ولاحظتُ فرقاً كبيراً أيضاً في شعر إبنتي. تموّجاته أنعم وأصبح لمّاعاً جدّاً. إستشيري طبيبكِ قبل إعتماد هذا النّوع من المياه. فليستْ هذه الأخيرة مناسبة للذّين يتّبعون نظاماً غذائيّاً منخفض الصّوديوم أو للمعرّضين للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدّمويّة.

 

مقالة من كتابة ألين أغوبيان

Share article

كابوس جيل الأظافر

أعتبر جيل الأظافر من الإختراعات الجماليّة المفضّلة لديّ بعد العدسات اللّاصقة! فمن منّا يحبّ الإنتظار ليجفّ اللّون على الأظافر بعد ساعة من تطبيقه؟ فسرعان ما تصلين إلى البيت ستشوّهين مظهر طلاء الأظافر حتماً. ومن هنا روعة جيل الأظافر! لا يتطلّب الإنتظار ليجفّ، كما أنّ اللّون لا يتقشّر ويظلّ مظهر أظافركِ مذهلاً لمدّة أسبوعين! إنّه كحلم يتحقّق بالنّسبة لنا نحن النّساء إلى أن نقرّر إزالته. وذات مرّة، في خلال مرحلة توضيبي لأمتعتي إستعداداً للإنتقال إلى منزل جديد، توقّعتُ أن أشوّه أظافري لذلك، قرّرتُ أن أزيل الجيل وأترك أظافري كما هي من دون طلاء. وفي خلال هذه المرحلة من حياتي، أرعبني مظهر أظافري الرّفيعة جدّاً وغير الصّحّيّة أبداً. وأفضل طريقة لوصف شعوري آنذاك هو ألم في البشرة تحت ظفري والإحساس بأنّني كنتُ سأخسر أظافري. كان الأمر دراماتيكيّاً جدّاً وغريباً. بعد أسبوع أو أكثر طبّقتُ طلاء أظافر إعتياديّ. وبعد فترة، لاحظتُ أنّ أظافري أصبحتْ تبدو أفضل حالةً، غير أنّني كنتُ أريد أن أبتعد عن الجيل لفترة. وبالطّبع، أصبح طلاء الأظافر الذي استخدمته مقشّراً. وبالرّغم من أنّني كنتُ فخورة بأنّني كنتُ أعطي أظافري إستراحة، عرفتُ أنّه كان عليّ العودة إلى جيل الأظافر المثاليّ فعدتُ إلى صالون التّجميل للحصول عليه. نصيحتي لكِ في ما يختصّ بهذا الموضوع هو إراحة أظافركِ من فترة إلى أخرى، ربّما من الأفضل القيام بذلك في خلال تغيّر المواسم. أمّا الوقت المثاليّ لاعتماد جيل الأظافر، فهي في المناسبات الخاصّة.

 

مقالة من كتابة ألين أغوبيان

Share article

أضفي لمسات إضافيّة بشكل محترف على مكياجكِ

كلّ يوم تغادرين المنزل وأنتِ متّسمة بثقة كبيرة في نفسكِ ونعلم أنّ السّبب في ذلك يعود إلى مكياجكِ المنعش وبشرتكِ المفعمة بالإشراقة. ولكن لسوء الحظّ، لا تبقى هذه الإطلالة المنعشة ثابتة طوال اليوم. فأنتِ تلمسين وجهكِ من دون إنتباه أحياناً أو تستخدمين الهاتف. وفي منتصف اليوم، تلاحظين أنّ مكياجكِ يحتاج إلى بعض اللّمسات الإضافيّة فإليكِ بعض النّصائح لتقومي بذلك بشكل محترف! 

1 –  في ما يختصّ بصاحبات البشرة الدّهنيّة، من الضّروريّ جدّاً إزالة الزّيوت الزّائدة عن الوجه ولحسن حظّ هؤلاء، زوّدهنّ عالم الجمال بخيارات المحارم المخصّصة لامتصاص الزّيوت. أمّا في ما يختصّ بالبشرة الجافّة جدّاً، فاحرصي على تطبيق كمّيّة بسيطة من المرطّب على المناطق التي تبدو الأكثر جفافاً.

2 – أزيلي أحمر الشّفاه، إذ يعتبر هذا الأخير المستحضر الوحيد الذي لا تستسطيعين إضفاء لمسات إضافيّة عليه.

3 – نعّمي ملمس كريم الأساس والبودرة على وجهكِ من خلال استخدام فرشاة أو إسفنجة ثمّ أعيدي تطبيق كريم الأساس على المناطق التي برزتْ فيها الشّوائب.

4 – أعيدي تطبيق القليل من خافي العيوب تحت عينيكِ لتجعلي بشرتكِ أكثر إشراقة.

5 – ثبّتي مكياجكِ من خلال طبقة رقيقة جدّاً من البودرة للحصول على لمسة نهائيّة خالية من الشّوائب.

6 – هل تحتاج بودرة خدودكِ إلى بعض اللّمسات الإضافيّة أيضاً؟ بما أنّكِ طبّقتِ مكياجكِ منذ وقت، إحرصي على إستخدام الكمّيّة اللّازمة من هذا المستحضر.  

7 – تحتاج عينيكِ أيضاً إلى بعض اللّمسات الإضافيّة، فأضيفي طبقة من الماسكارا إلى رموشكِ لتعيدي إنعاش الإطلالة.

8 – بعد إضافتكِ لمسات منعشة إلى إطلالتكِ، حان الوقت لتعيدي تطبيق أحمر الشّفاه.

 

ميرلّا حدّاد

Share article

قصّتي مع شعري: كيف أصبح لونه داكناً

لا بدّ من أن نعترف أنّ جميعنا نرغب بما لا نستطيع الحصول عليه دائماً. ولدتُ بشعر مجعّد داكن اللّون ومائل إلى الأسود تقريباً. ثمّ حوّلته إلى أملس شبه أشقر وبقي كذلك لسنوات عدّة. وفي كلّ صيف، أضيف إليه خصلات فاتحة اللّون تتحوّل إلى أومبريه بعد فترة. إنتقلت من لون الكاراميل إلى الأشقر المائل إلى الأبيض وتسببّت بالكثير من الضّرر لشعري. وبما أنّني إقتربتُ من الأربعينيّات، لقد وعدتُ نفسي شيئاً، مدركة أنّني قد أخلّ بهذا الوعد. قرّرتُ ألا أعود أبداً إلى الشّعر الأشقر. آخر مرّة صبغت شعري بهذا اللّون، لم يكن الخيار بيدي أبداً. فأمورٌ سيّئة تحصل لكِ عندما تخونين مصفّف شعركِ. كنتُ أرغب ببعض الخصلات الشّقراء ولكن خرجتُ من المكان بشعر شبه أشقر. كلّ مصفّف شعر بارع يعلم أنّ من المستحيل التّحوّل إلى شقراء بين ليلة وضحاها، إنّها عمليّة تدريجيّة. لم يكن شعري متضرّراً بطريقة خطيرة جدّاً فحسب، بل لم أرغب في الإبقاء على اللّون الفاتح في فصلي الخريف والشّتاء. لقد تركتُ شعري كما هو آنذاك لمدّة شهر كي لا أؤذيه أكثر. ثمّ، إتّصلتُ بمصفّف شعري وحجزتُ موعداً. لقد وضع لمساته على جذور شعري الذي أصبح لونه أغمق. تأمّلتُ نفسي في المرآة وأحسستُ بالإرتياح. لقد عدتُ إلى طبيعتي! أحببتُ شعري البنّي كثيراً. وبالرّغم من أنّني لا أزال أغيّر في ملمسه الطّبيعيّ بتمليسه، غير أنّني لا أزال على طبيعتي، إمرأة ذات شعر بنّيّ! حتّى الآن لا أزال أحبّه وأعلم أنّ عمليّة الحصول على شعر صحّيّ ولمّاع طويلة جدّاً. أحاول أن أكتفي باستخدام مجفّف الشّعر في عطلة نهاية الأسبوع فقط وأستعمل بعضاً من زيت جوز الهند بين غسلة وأخرى لأخفّف من جفاف شعري.

 

مقالة من كتابة ألين أغوبيان

Share article