موضة

مجموعة الهوت كوتور لربيع وصيف 2019 من فالنتينو

تخيّلي كيف إختتمتْ فالنتينو عرض أزيائها بطريقة رائعة جدّاً. والآن، أضيفي إسم نايومي كامبل إلى المعادلة. أجل، نايومي كامبل الشّهيرة. إختتمتْ عارضة الأزياء الأسطوريّة عرض الهوت كوتور من فالنتينو وكان الأمر رائعاً جدّاً وهذا أقلّ ما نستطيع قوله عن الأمر. فاجأتْ هذه الأخيرة ضيوف العرض عندما سارتْ على المدرج معتمدة فستاناً شفّافاً أسود اللّون تزيّن بطبقات مكدّسة من الكشاكش.

أمّا في ما يختصّ ببداية العرض، فقدّم بيير باولو بيكيولي مجموعة رائعة جدّاً في آخر يوم من أسبوع الهوت كوتور أتت مفعمة ببهجة الفساتين المنمّقة بزهور والأحجام الكبيرة وبحر من الكشاكش. أبدع مصمّم الأزياء مجموعة لا تطبّق أيّة قواعد من حيث الأحجام والألوان المتباينة والمواد الرّاقية التي صُنعتْ منها. فشكّلت هذه الأخيرة تعبيراً عن الإبداع والأحلام. وتراوحتْ التّصاميم من الفساتين المزيّنة بكشاكش إلى تصاميم ذات أكمام منتفخة وقطع ذات أحجام كبيرة وشهد الحضور أيضاً على فستان أخضر برّاق إعتمدته كايا جيربر فخطف قلوبنا حتماً. جسّدتْ هذه المجموعة روح دار فالنتينو بطريقة مثاليّة فعلاً.

 

مقالة من كتابة سندي مناسا

شارك المقال

مجموعة الهوت كوتور لموسم ربيع وصيف 2019 من قزّي وأسطا

لطالما أبدع الثّنائيّ جورج قزّي وأسعد أسطا تصاميم خطفتْ الأنظار على السّجّادة الحمراء. فاعتمد إبداعاتهما عدد كبير من النّجمات، من بيونسي إلى إيفا لونغوريا وليا سيدو وغيرها من الأسماء الشّهيرة ودائماً ما كانتْ تصاميمهما تخطفنا فتنقلنا إلى عالم آخر.

وكشف مصمّما الأزياء اللّبنانيّان هذه المرّة عن مجموعة الهوت كوتور لربيع وصيف 2019 في خلال أسبوع الهوت كوتور في باريس وذلك في فندق Hotel de Crillon. تحت عنوان “Memoirs from the Silk Road”، إستوحيت المجموعة من شبكة تجاريّة قديمة ربطت الشّرق بالغرب والتي من خلالها كان يتمّ إستيراد وتصدير الحرير والمنتجات المختلفة وتبادل الثّقافات. فشكّل كلّ فستان ضمّته المجموعة تكريماً لمدينة أو مبنى أثريّ أو حتّى مشهد طبيعيّ يُطبع في الأذهان. 

وجاء في تعليق المصمّمين: "لطالما أذهلنا تنقّل الحرير الرّاقي من جانب إلى آخر من كوكب الأرض وصولاً إلى المحاكم الملكيّة في أوروبا. فكرة تنقّل الحرير وفنّ التّعامل به بطريقة سرّيّة مشابهة جدّاً لعالم الهوت كوتور والخبرة العريقة فيه وسرّ دور الكوتور الدّفين ومسيرة كلّ تصميم في هذا العالم."

وتجسّد نبض المجموعة في تصاميم مصنوعة من أقمشة راقية جدّاً، من السّاتان الحريريّ والأورغانزا إلى ساتان الدّوقة المزدوج ونسيج Gazar، فعكستْ كلّها بساطة ونقاوة الكثبان الصّحراويّة وأفق البحر. وتسلّحَ الثّنائيّ بتقنيّات عدّة وفساتين مكسّرة وأقمشة سلسة والكثير من التّطريزات المتّسمة بطابع الطّراز القديم، إلى جانب الخطوط المنحوتة. وكانتْ المجموعة عبارة عن تصاميم ملفتة جدّاً بألوانها التي تراوحت بين النّاعمة جدّاً وتلك الصّارخة أكثر، فشهد الحضور على فساتين شفّافة وأخرى ضيّقة مزوّدة بشقوق عالية ومنمّقة بتطريزات رقيقة. ولم ينته العرض بفستان زفاف واحد فحسب، بل إثنين أتى أحدهما مزيّناً برداء مطرّز تطلّب تنفيذه عمل عشرين حرفيّاً محترفاً على مدى أكثر من 120 ساعة.

 

مقالة من كتابة سندي مناسا

شارك المقال

مجموعة الهوت كوتور لربيع وصيف 2019 من زهير مراد

شارك المقال

مجموعة الهوت كوتور لربيع وصيف 2019 من فيكتور ورولف

شارك المقال

مجموعة الهوت كوتور لربيع وصيف 2019 من ميزون مارجييلا

شارك المقال

مجموعة الهوت كوتور لربيع وصيف 2019 من جان-بول غوتييه

شارك المقال

مجموعة الهوت كوتور لربيع وصيف 2019 من إيلي صعب

لطالما اشتهر إيلي صعب بإمبراطوريّته المبنيّة على ذوقه الفريد وفساتينه المطرّزة بطريقة راقية وأسلوبه الإستثنائيّ الذي يجمع بين الطّابع الغربيّ وجذوره الشّرقيّة وشكّل عرض مجموعة الهوت كوتور خاصّته لربيع وصيف 2019 إثباتاً قويّاً على ذلك.

أضفى مصمّم الأزياء اللّبنانيّ لمسة من السّحر الخالد على مجموعته، فظهرتْ العارضات معتمدات بدلات وفساتين مصنوعة من قماش الكريب ومزيّنة بتفاصيل برّاقة رقيقة. وجذبتنا الخطوط المتناسقة للتّصاميم، من السّراويل الرّسميّة إلى الفساتين المكشوفة على مستوى كتف واحدة والمشقوقة على مستوى الفخذين وتلك الشّفّافة المصنوعة من الدّانتيل التي جسّدتْ نظرة العلامة الجديدة. تزيّنتْ التّصاميم التي استولتْ عليها ألوان الباستيل بتفاصيل ذهبيّة ملفتة ونقلتنا الفساتين المصنوعة من التّافيتا إلى حقبة الثّمانينيّات. وتزيّن فستان قصير بتطريزات الزّهور الزّهريّة اللّون، في حين أُرفقتْ باديسوت جميلة بمعطف طويل مزيّن بتراتر. وسارت سندي برونا على المدرج معتمدة فستاناً برّاقاً معدنيّ اللّون لفّ جسمها بطريقة مثاليّة ولفت أنظار الكلّ. أمّا في ما يختصّ بإطلالة العروس، فبدتْ العارضة كآلهة معتمدة إطلالة ذهبيّة اللّون.

 

مقالة من كتابة سندي مناسا

شارك المقال